الانقلاب العسكري التركي الأول 27 أيار 1960 في الصحافة العراقية

محتوى المقالة الرئيسي

D. Antisar. Zedan Al-Gnabi

الملخص

يعد موضوع البطالة من المواضيع التي أخذت أهمية كبيرة في المجتمعات المعاصرة من حيث البحث والتحليل ، واستحوذت على اهتمام أصحاب القرارات الساسية ، وكذلك على اهتمام الباحثين في المجالين الاجتماعي والاقتصادي ، باعتباره موضوعاً يفرض نفسه بشكل دائم وملح على الساحة الدولية عموماً والساحة العربية خصوصاً . ولعل أسوأ وأبرز سمات الأزمة الاقتصادية التي توجد في الدول العربية والنامية على حد سواء هي تفاقم مشكلة البطالة أي التزايد المستمر والمطرد في اعداد الافراد القادرين على العمل والراغبين فيه والباحثين عنه دون إن يعثروا عليه . ولما كان المجتمع الدولي يعاني من استعمال لهذه الظاهرة وتعثر المعالجات الهادفة ، لتقليصها ، أخذت تمثل جزءاً من اهتمام علماء الاجتماع الاقتصاد والسياسة ، وتباين المهتمون في طرح الآراء والأفكار الهادفة إلى الحد من تفاقمها ، لما يترتب عليها من أثار سلبية على التنمية البشرية المستدامة . إن ظاهرة البطالة في العراق مشكلة لها أثارها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية ، وتعبر بوضوح عن عجز في البنى الاقتصادية ، وعن خلل اجتماعي على الصعيد الوطني ، وإحباط نفسي على صعيد الإفراد ، وتعد البطالة هدر لطاقات القوة العاملة القادرة على العمل ، وفي ذلك تعطيل للقدرات البشرية وفرص النمو والرفاهة الاقتصادي ، ومن الآثار المترتبة على البطالة الفقر الذي يعد من أهم العوامل الباعثة على الجريمة والانحراف ، والمجلبة للفوضى وعدم الاستقرار .إن هذه الدراسة تسعى التحديد الآثار الاجتماعية لبطالة رب الأسرة ، والظروف والتغيرات التي تصاحب التعطل ، ومحاولة تحديد البرامج والتوصيات التي تستطيع من خلالها تمكين المتعطلين وإشراكهم في عملية التنمية الشاملة للمجتمع

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات