موقف الأحزاب السياسية العراقية من اتفاقية تعديل الامتيازات ومناصفة الأرباح عام 1952
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
كان مؤملاً بعد توقيع اتفاقية تعديل الامتيازات ومناصفة الأرباح بين العراق وشركة نفط العراق ( التي كانت تمثل تكتلاً دولياً من بريطانيا وفرنسا وهولندا والولايات المتحدة الأمريكية) عام 1952 أن يكون للعراق دوراً في رسم السياسة النفطية، غير أن الشركة التفت على الاتفاقية وأفرغتها من محتواها، الأمر الذي دعا القوى الوطنية ممثلة بالأحزاب والجمعيات والنوادي والصحف وبعض النواب والأعيان إلى المطالبة بضرورة تحقيق سياسة نفطية وطنية تحقق أهداف المجتمع العراقي، وجاء بحثنا الموسوم ( موقف الأحزاب السياسية العراقية من اتفاقية تعديل الامتيازات ومناصفة الأرباح عام 1952) ليسلط الضوء على موقف القوى الوطنية من هذه الاتفاقية إذ أن النفط كان وراء معظم الأحداث السياسية التي شهدها العراق منذ بدايات القرن العشرين، وما أنفك يؤثر في مجرى الأحداث حتى يومنا هذا .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.