قراءة ما بعد حداثیة لشعر أبي العلاء المعري بناءً علی نظرية السردیات لجان فرانسوا لیوتار(اللزومیات نموذجاً)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يُعد جان فرانسوا ليوتار، عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي، من أعظم منظّري ما بعد الحداثة والذي طرح نظرية السرديات الكبری مشددًا على دور اللغة في تكوين السلطة في المجتمع. في هذا الصدد، يستخدم ليوتار نظرية فیتجنشتين للألعاب اللغوية، وبهذه الطريقة، يوضح كيف تتبدل السرديات الكبری بواسطة لعبتها اللغوية إلی السرديات المهيمنة في المجتمع. وفي المقابل، كيف تقف السرديات الصغری في وجه هذه السردیات الکبری أيضًا من خلال لعبتها اللغوية. من ناحية أخرى،وفي مجال الشعر، عبّر أبو العلاء المعري عن آرائه الفلسفية والاجتماعية بلغته ودلالاته المعقّدتین. لذلك يسعى البحث الحالي للإجابة على هذا السؤال: كيف يمكن استخراج أنواع السردیات الکبری والسردیات الصغری، وكذلك الألعاب اللغوية المتعلقة بها في شعر المعري، باستخدام نظرية ليوتار في السردیات، وبالتالي تقدیم قراءة ما بعد حداثية لشعره؟ فوصل البحث بالمنهج الوصفي والتحليلي إلى نتيجة مفادها أن أهم السردیات الکبری في لزومیات المعري هي التقليد، وفي ظلها توجد السرديات الأخرى مثل التاريخ والمعرفة. ثم السردیة الصغری التي یقدّمها المعري ضد تلکالسرديات الكبری هي التعقل. کما يستخدم أبو العلاء عنصر التضاد في لعبته اللغوية بأشکال متنوعة،فیعتقد في قضیة اللعبة اللغوية للدين أن التفسيرات والانطباعات الشخصیة للدين يجب ألا تكون معيارًا لعمل أفراد المجتمع، بل يجب أن یستند في فهم الدين إلی المصادر الموثّقة والتعقل.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.