تمثلات الأهواء في شعر الأسر والمنفى الأندلسيّ/ دراسة سيميائية، هوى الشكوى والعتاب إنموذجًا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يروم البحث دراسة تمثلات الأهواء والانفعالات دراسة سيميائيَّة للكشف عن المنحى العاطفيّ في شعر الأسر والمنفى الأندلسيّ، وقد قمنا بدراسة هوى الشكوى والعتاب كنموذج لدى شعراء الأندلس في أسرهم ومنفاهم، وذلك لاضطراب حالة الشاعر وعدم استقراره على وتيرة واحدة نتيجة ما يعانيه من تقلبات في حياته وما يجب أن يتوافر فِي هذا الغرض الشعريّ من مشاعر صادقة بعيدة عن التكلف وصنعة القولِ، فعنصر الألم والمشاعر الصادقة واجب توافره فِي هذا الغرض وإبعاده عن أي غايةٍ أخرى لأجل إظهار عاطفة صادقة. وهذا يمكن أن يتحقق للنصّ، فالمطلوب ليس نقل الواقع بصورة تامة، كالمرآة، وإنّما هو صدقٌ عماده قبول النفس له وتأثيره فيها، فما نجح من الآثار الفنيّة فِي أن يلاقي صدى بنفوسنا، ويحملها على التأثير بحقائقه، فهو صادقٌ فنيًّا. وتحاول الباحثة بيان الأبعاد العاطفيَّة، ومدى صدق الشعراء فِي تصويرهم لهذه الأحاسيس؛ وكيفية تصنيف الابعاد الهووية في مأساتهم. ويؤكد البحث أن سيمياء الأهواء تقدّم منهجًا فعالًا لفهم شعر الأسر والمنفى الأندلسيّ، إذ تُسهم في الكشف عن الأبعاد العميقة للأهواء أو الانفعالات وتداخلها مع الخطاب الشعريّ، ما يفتح آفاقًا جديدة في الدراسات الأدبيَّة والسيميائيَّة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.