التجارة وحركة الجهاد منذ عصر صدر الإسلام حتى أواخر الدولة الأموية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتحدث البحث عن أثر التجّار في حركة الفتوحات الإسلامية، فمنذ بدايات الدعوة قام الرسول الأعظم (ص) بضرب اقتصاد قريش الذي يقوم على التجارة، فوجّه السرايا والغزوات؛ لاعتراض القوافل التجارية لقريش وللقبائل العربية، وبالمقابل قام التجّار المسلمين بتنشيط التجارة والقوافل التجارية المسلمة انطلاقًا من المدينة.
وبعد فتح مكة عام (8) هجري تتابعت الفتوحات الإسلامية بقيادة طبقات التجّار، الذين كان لهم معرفة وإلمام بأحوال البلدان المجاورة. وقد للتجّار منذ بداية الدعوة أثرًا بارزًا في تجهيز الحملات العسكرية بأموالهم، كما عملوا عيون ومخبرين للقيادة الإسلامية.
واستمرت مشاركة التجّار في العهد الأموي في الحملات العسكرية؛ وذلك لأغراض التجارة؛ وذلك من خلال شرائهم للغنائم الكثيرة بأسعار رخيصة، ثم نقلها إلى أمصار أخرى بأسعار عالية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.