جيفرسون كافري ودوره في السياسة الخارجية الأمريكية (1926-1937)

محتوى المقالة الرئيسي

دعاء نجاح عبود مرعب

الملخص

في عام 1926، كانت السياسة الأمريكية في السلفادور وأمريكا اللاتينية تركز على دعم الأنظمة الحاكمة الصديقة، لحماية الاستثمارات الأمريكية، والتدخل عند الضرورة، سواء عبر النفوذ الاقتصادي أوالقوة العسكرية، لضمان استقرار المنطقة بما يخدم المصالح الأمريكية، ويعد مبدأ مونرو حجر الزاوية في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه أمريكا اللاتينية ، حيث بدأ كإعلان لحماية استقلال دول المنطقة لكنه تطور ليصبح أداةللهيمنة السياسية والاقتصادية ، وبينما بدأ كسياسة دفاعية استخدم لاحقاً لتبرير التدخلات العسكرية وحماية المصالح الأمريكية ،مما جعله موضع جدل وانتقاد، وحاول الرئيس فرانلكين روزفلت تحسين العلاقات مع أمريكا اللاتينية عبر سياسة حسن الجوار التي ابتعدت عن التدخلات العسكرية المباشرة، والدور الدبلوماسي والسياسي لجيفرسونكافري في صياغة وتنفيذ السياسة الخارجية الأمريكية في أمريكا اللاتينية خلال الفترة الممتدة من عام 1926 إلى 1937، مع تركيز خاص على مهماته في كل من السلفادور وكولومبياوكوبا يسلّط البحث الضوء على الكيفية التي مثّل بهاكافري توجّهات إدارة الرئيس فرانكلين روزفلت، خاصة ضمن إطار "سياسة حسن الجوار"، وكيف ساهم في إعادة صياغة العلاقة بين الولايات المتحدة ودول أمريكا اللاتينية على أسس أكثر تعاوناً واستقراراً.

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات