المفارقة الزمنية في رواية "مدينة خارج الزمن" لطالب عمران

محتوى المقالة الرئيسي

ندى عويد محيسن الشويلي

الملخص

تعد الرواية من الأشكال السردية التي لم تعرف الثبات؛ إذ كانت ولا زالت مجالا خصبا للبحوث الأكاديمية، فقد استقطبت اهتمام الكتاب والنقاد والقراء؛ فتنوع كتابها وتنوع دارسوها. ويعد الزمن أحد أهم العناصر المكونة لها، فهو القالب الذي تسير عليه لبناء الأحداث وتطورها، إن الزمن مقولة متعددة المظاهر مختلفة الوظائف، ولعل هذا ما جعلنا نتبنى قيمة الزمن في الرواية فجاء بحثنا تحت عنوان: (المفارقة الزمنية في رواية "مدينة خارج الزمن" لطالب عمران) فقد استطاع عمران أن يتلاعب كثيرا بعنصر الزمان مع طرق سردية مختلفة قافزا من لغة العليم للغة الذاتية؛ لتكتنز روايته بكثافة زمنية ولغة سردية مغايرة لخرق النسيج التقليدي للسرد، فيُقدّم تجربة سردية غير تقليدية، تتجاوز مجرد الحكاية إلى فضاء من التأمل في الزمن والإنسان والتاريخ

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات