الخيانة والغدر والمؤامرات في الاندلس من خلال كتب النوازل

محتوى المقالة الرئيسي

اكرم محي عاكول الموسوي

الملخص

   بعد أن سقطت الخلافة الاموية سنة اثنين وعشرين واربعمائة حيث خلع اهل قرطبة بني امية اجمعين  (ابن عذاري ، 1983، صفحة ج3 / 155)  ، حيث انقسمت الاندلس الى عدة دويلات واستقل كل امير بمنطقته  واعلن عن حقه فيها فدخلت الاندلس بذلك في عصر الطوائف او ما يسمى بعصر الفرق ، وفي تلك الفترة انكمش ظل السلطة العامة عن الولايات الإسلامية في بلاد الاندلس واصبح امر كل منها بيدها لكن تفكك السلطة آنذاك لم يكن برغبة اهل تلك الولايات او يتفق مع مصالحهم و امالهم وقد اختاروا هذا التفكك لان التفكير قد ذهب بهم الى ابعد مدى اسفه على الماضي وخوفا من المستقبل ، و قد أصبحت الاندلس في أواخر النصف الأول من القرن الخامس الهجري و قد وصف محمد عبد العنان هذا المنظر المدهش التي الت اليه هذه الدولة الإسلامية بقوله منظر السرح الشامخ الذي انهارت اسسه و تصدع بنيانه وقد اقتصت أطرافها وتناثرت اشلاؤها و تعددت الرئاسات في انحائها لا تربطها اربطة ولا تجمع كلمتها مصلحة مشتركة لكن تفرق بينها بالعكس منافسات وأطماع شخصي وضيعة وتضرم بينها حروب أهلية صغيرة والاندلس خلال ذلك كله تفقد مواردها وقواها القديمة تباعا ويحدق بها خطر الفناء من كل صوب

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات