المعايير النصّية في التلقي العربي بين القبول وإضافة معايير أخرى
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
لا يمكن أن يكون النصّ نصًّا ما لم يصل إلى "النصّية" بفعل معايير اقترحها (دي بوكراند، وديسلر)، وبحسب ما يريان لا بدّ من توافر تلك المعايير في كلّ قول -منطوقاً كان أم مكتوباً-، وما دامت اللغات في تطور مستمر نجد مثل هذا التطور في الدراسات اللسانية منهجاً وتوجهاً ولا سيما في استحداث مفاهيم جديدة أو مصطلحات مبتكرة، والذي يمعن النظر يجد ذلك التطور في نشوء المدارس اللسانية بدءاً من البنيوية والتحويلية وغيرها من المدارس، ومن ثمّ وصل ذلك التطور إلى النصّ نفسه، إذ تلقفه اللسانيون بالتحليل والتفكيك، إذ أثبت نحو النصّ عجزه في بناء نظرية قائمة بذاتها، فحوّل هذا المسار توجه اللسانيات النصّية إلى استكشاف مفاهيم ومناهج جديدة تراعي طبيعة النصّ المعقدة
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.