البناء اللساني والبلاغي للخطاب النثري عند السيوطي (مقامة الرياحين أنموذجاً)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتَّفِقُ معظمُ الباحثينَ المهتمينَ بالدراساتِ الخطابيّةِ على أنَّ دراسةَ الخطابِ وتحليله خَرَجَ من رَحِمِ أفكارِ اللِّسانيينَ الغربيين؛ وذلك لأنَّ ثمَّةَ علاقةً وثيقةً بين اللِّسانيات وتحليل النص، وهذا العلاقة تنبعُ من وجودِ جوانب لغوية ضمن البناء الخطابي تتطلَّبُ الاستعانة باللسانيات؛ ذلك أنَّ تحليل الخطاب يُعدُّ تواصلاً لغوياً سواء أكان هذا الخطابُ شفهياً أم مكتوباً. فالخطابُ تنتجهُ أوضاعٌ معيَّنةٌ، ويلقيه فَاعِلٌ محدَّد لهُ عِلْمٌ بالفضاء المحيط، رامياً من خلاله إلى ممارسة أفعالٍ معيَّنةٍ. من جانب آخر: فالبلاغة هي ملتقى الكثير من الفنون التي أسهمت في إرساء دعائمها؛ لذا كانت البلاغةُ حاضرةً في الخطاب بشكل عام، وفي مقامات السيوطي ـــــ لا سيَّما مقامة الرياحين ــــ بشكل خاص
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.