مظاهر التحفيز السردي في رواية (خبز على طاولة الخال ميلاد) لمحمد النعّاس.
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
انطلق البحث لاختيار رواية (خبز على طاولة الخال ميلاد) للروائي محمد النعّاس، لأنها ركزت في معالجتها على ثيمات عدة، منها منظور المجتمع للفرد بنوعيه الذكوري والأنثوي، ودورهما في الحياة والمؤسسة الزوجية، والصورة التنميطية لهما، وأثر العادات والتقاليد، والتحرر، والجشع، والأقليات في طرابلس، وأهمية المكانة الاجتماعية وحصانتها للفرد، والمعسكرات، والصداقة، والحب. متنا للاعتناء والتركيز على رصد وتحليل ودراسة أدوار ونظام الحفز السردي، نظرا لما استوعبه من حوافز متنوعة، للإمساك بآليات هذا المنهج والذي يعد رافدا من روافده، بوصفه مجالا صب جلَّ اهتماماته حول الدراسات الشكلانية التطبيقية للرواية أو القصة، ولاحقنا ما جاء من دراسات تطبيقية حول الحفز السردي، فتزاحمت غالبية النصوص الأدبية على دراسة الآليات والتقنيات والأغراض الأخرى التي نالت ذائقة الباحثين، فتناوشتها أقلامهم بالبحث والتطبيق، وبقيت هذه الآلية البنائية مبعدة عن أعين الدارسين، لأنها أصغر وحدة في الحكاية، إذ يرون لا أهمية لحضورها مقارنة بالتقنيات والآليات البنائية المبرزة في النص الروائي، مما دفعنا هذا باتجاه الاشتغال عليها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.