السياق الحداثي في رواية "الأجانب" لكاريل فيليبس و"الحارس" لإيان رانكين

محتوى المقالة الرئيسي

زينة محمد طاهر

الملخص

تركز هذه المقالة على التمثيل الحداثي لأماكن أدبية، مثل رواية "العار" لسلمان رشدي، ورواية "الأجانب" لكاريل فيليبس، ورواية "الحارس" لإيان رانكين. وينصبّ التركيز الرئيسي للدراسة على التجريب الأدبي في أماكن هذه الروايات لتصوير التغيرات الجذرية التي شهدها العالم في ظل الحداثة. تصور هذه الروايات تغيرات اجتماعية وسياسية وثقافية واقتصادية جديدة خلال المراحل الأولى للحداثة. وستُبرز الدراسة الأماكن الأدبية كوسيلة للتعبير عن هذه التغيرات التي استخدمها رشدي وفيليبس ورانكين. يرمز هذا التعبير إلى الحداثة وتأثيرها على دول العالم. يجرّبون أماكن رواياتهم كمثال على العلاقات العالمية المعقدة في الحداثة، حيث برزت التفاعلات متعددة الثقافات. أي أن تعدد الأعراق في العالم ظهر وتفاعل مع بعضها البعض في الحداثة؛ وقد وفّر هذا التفاعل علاقات عالمية غير مسبوقة. وهكذا، فتحت العولمة الجديدة الباب أمام رؤى متبادلة جديدة بين دول العالم

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات