التعليم في عصر النبوة (المدارس في صدر الإسلام) دراسة تاريخية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
احتل التعليم في الإسلام مكانة عظيمة جداً اذ بدأ الاهتمام به منذ بعثة النبي محمد ﷺ، فقد كانت التربية والتعليم ركيزة أساسية لبناء المجتمع الإسلامي، إذ أولى الرسول ﷺ اهتمامًا كبيرًا بنشر العلم والمعرفة بين المسلمين، انطلاقًا من أول آية نزلت في القرآن الكريم: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ (سورة العلق: ١). لم تكن هناك مدارس بالشكل التقليدي الحديث، لكن وُجدت أشكال تعليمية متطورة تناسب ظروف الدعوة الإسلامية آنذاك، ويمكن القول ان التعليم وجد في البداية لنشر الدين الإسلامي بشكله الصحيح من خلال تعليم المسلمين الأوائل كيفية قراءة الآيات بالشكل الصحيح وحفظها وتعليمها للذين يدخلون في الدين الإسلامي من بعدهم.
ولقد ذهب الإسلام إلى أبعد مما نصت عليه دساتير الدول والمواثيق الدولية وميثاق حقوق الإنسان في وقتنا الحاضر، الذي عد التعليم حقا لكل فرد تكفله له الدولة وتوفره. فقد عد الاسلام التعليم ليس مجرد حق وإنما هو فرض واجب وفرض عين على كل مسلم ومسلمة وهذا ما أكد عليه الرسول ﷺ في أحاديثه الشريفة عن العلم وعن طلب العلم والتعليم.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.