النظام التعليمي في العصر الآموري (العصر البابلي القديم ٢٠٠٤-١٥٩٥ق .م ) وأثره في حضارة بلاد الرافدين
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد نظام التعليم في العصر الآموري (العصر البابلي القديم ٢٠٠٤-١٥٩٥ق.م) من أكمل الأنظمة في التاريخ القديم من حيث الإدارة والمناهج ومدى ارتباطها بالمجتمع والمعبد من جهة والقصر الملكي من جهة أخرى.
أول من بدأ التعليم وكان نواة الهيأة التدريسية هو الكاهن، وبذلك يكون المعبد نواة المدرسة قبل أن تكون مستقلة في العصر موضوع البحث عن المعبد اما بخصوص المناهج التعليمية المطلوبة فقد ارتبطت بما يتلائم واحتياجات المجتمع لاسيما موضوع الرياضيات التي ارتبطت بالحياة اليومية وغيرها من المناهج التدريسية.
أظهرت لنا النصوص المترجمة عن اللغة السومرية والبابلية الحياة اليومية للطالب ومعاناته والمواد التي كان يدرسها والفروض الواجب إنجازها فضلاً عن ذكر الكادر الإداري للمدرسة ومهامه.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.