الحركة العلمية في بلاد الشام الطبيب مهذب الدين الدخوار ودوره في تأسيس المدرسة الدخوارية-انموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
بلغت الحركة العلمية والطبية في بلاد الشام شوطا كبيراً من التقدم والرقي في (القرنين السادس والسابع الهجريين/ الثاني عشر والثالث عشر الميلادي)، وهي مرحلة كانت من ازهى المراحل التي وصلت إليها العلوم الطبية عند المسلمين من خلال النضج الفكري والعلمي للطب الإسلامي، بما قدمه الطبيب المسلم من دراسات ومصنفات في هذا المجال، إضافة إلى الممارسة العلمية لمهنة الطب من خلال مراكز الطب المختلفة التي انتشرت بشكل واسع في هذا العصر.
اتبع الأطباء في هذا العصر – وخصوصاً الطبيب مهذب الدين الدخوار – في تعليم الطب على عدة طرق ووسائل متنوعة شملت الجانب النظري والجانب العلمي، فكانت طرق الملازمة لأستاذة الطب اكثر الطرق انتشاراً في تعليم الطب في بلاد الشام إلى جانب المجالس الطبية المتخصصة التي يعقدها الأطباء في المدارس والبيمارستانات حيث كانت فيها المناقشات والمباحثات في المسائل الطبية، ووصف الامراض، وطرق العلاج من خلال قراءة الكتب الطبية والنظر فيها.
تميزت الحركة العلمية الطبية في بلاد الشام بظهور المدارس الطبية المتخصصة بتعليم الطب التي يمكن القول انها مما سبقت به بلاد الشام غيرها من البلدان في العالم الإسلامي، وهذا بدون ادنى شك أدى إلى تقدم الدراسات الطبية في بلاد الشام خاصة وتعليم الطب عند العرب المسلمين عموماً.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.