التعليم واثره في المنظومة الادارية ( الاقتصادية ) في بلاد سومر

محتوى المقالة الرئيسي

غيث سليم فرحان

الملخص

يشكل التعليم في بلاد سومر من الركائز الاساسية التي ساهمت في تطور الحضارة السومرية من خلال الممارسات اليومية في عمليات البيع والشراء وكذلك ارشفة جميع الامور المتعلقة بالتجارة ، الامر الذي ساهم في تطوير التعليم وتطوير مراحله عبر الازمنة القديمة .


ولعل اختراع الكتابة تحديدا في جنوب بلاد الرافدين ( مدينة الوركاء )  كان ظمن سباق التطور الحضاري الذي شهدت المنطقة والذي كان له التاثير الكبير في نقل الحضارة السومرية الى ابعد من حدودها الجغرافية ولم يقترن بهذا الاختراع اي تحول طارىء او مقتبس او حتى دخيل بل جاء نتيجة للتراكم الحضاري العمق التاريخي لبلاد الرافدين عموما وبلاد سومر خصوصا .


   والمستوى الحضاري لمدينة الوركاء كان كفيلا في اختراع الكتابة واستخدام مادة الطين الاكثر انتشارا وباقي الامور الاخرى المتعلقة بالكتابة فقد تم رسم الصور او كتابة الرموز او المقاطع عليها حينما يكون طريا ثم يترك ليجف قد ساهمت في تدوين الحياة اليومية ونشر التعلم في عموم بلاد سومر واكد وانتشرت في بلدان الشرق الادنى القديم . 


  ولم تكن مادة الطين هي الوحيدة التي دونت عليها الكتابة بل تعددت المواد منها الحجر وهو الاطول عمرا في انواع الكتابة وقد اشتهر الاشوريين في هذا النوع من الكتابة واستطاعوا تدوين جميع مفاصل التعلم ومجالاتها ( السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الدبلوماسية ) مما جعلهم يحتفظون بشيءكبير من النصوص المسمارية بمختلف اللغات واللهجات .


 اذ اعتمدت هذه الدرسة على السرد وتحليل النصوص المسمارية التي اختصت بالجانب التعليمي وأثره في الحضارة السومرية ، اذ كان واضحا في هذا الجانب ومساهم في عمليات البيع والشراء وجرد اعداد المواشي والمقايظة والبيع والشراء ، لذلك وجد الباحث من الضروري تسليط الضوء على هذا الجانب باعتماد على العديد من النصوص السومرية وتحليل والوصول الى معنى حقيقي لتلك النصوص

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات