المدارس في بغداد بعد الغزو المغولي المدرسة البشيرية أنموذجاً

محتوى المقالة الرئيسي

هيام عودة محمد

الملخص

يتضمن بحثنا المعنون (المدارس في بغداد بعد الغزو المغولي ، المدرسة البشيرية أنموذجاً) دراسة للوضع العام لمدارس عاصمة الخلافة العباسية بعد سقوطها على يد المغول سنة 656هـ / 1258م ، وإيضاح عظم شأن بغداد بعد أن فتح الخلفاء العباسيون أبواب عاصمتهم الجديدة بغداد أمام العلماء، واجزلوا لهم العطاء، وأضفوا عليهم ضروب التشريف والتشجيع؛ بغض النظر عن مللهم وعقائدهم ،  فكان الخلفاء العباسيين علماءً ، وحماة للعلم، أسهم كثير منهم ومن ورجال العلم و الشخصيات البارزة في بغداد بتشجيع العلم وإنشاء المؤسسات العلمية ، ولم تكن نساء الخلفاء بعيدات عن هذا الدور فقد شارك بعضهن في تأسيس دور العلم التي خرّجت اعاظم العلماء؛ وفحول الكتاب والمؤلفين .


     وبعد سقوط بغداد ومقتل الخليفة المستعصم بالله على يد المغول، كان للاحتلال آثاراً خطيرة في جوانب عدة منها : أثره على الحياة العلمية في العراق ، خاصه بعد ان غادرها من بقي من العلماء الى بلاد الشام ومصر ، وخُربت مدارس بغداد وأندثر بعضها تماماً وانقطع ذكرها ، وتوقف الدراسة في بعضها الآخر لمدة قاربت السنتين ، الا انها عادت من جديد ونهضت من كبوتها وجمعت علماؤها ، بعد أن صدر الامر بافتتاح المدارس في بغداد من جديد . 


     بعد سقوط بغداد على يد المغول حُكمت باسم المغول الايلخانيين مدة 82 عام ( 656هـ - 738هـ / 1258- 1338م) ثم أعقبهم الحكم الجلائري الذي لم يستمر لأكثر من 57 عاماً حتى احتل تيمورلنك بغداد  سنة 795هـ / 1392م ..


     قسم البحث الى مقدمة وعدة مواضيع تناولت المدرسة البشيرية من حيث التسمية والموقع والنظام الاداري والعلمي للمدرسة ، وابرز المدرسين الذين كان لهم الاثر في التدريس داخل المدرسة البشيرية خلال العهود الثلاث موضوع الدراسة ، الى ان اختفى ذكرها دون تحديد مصيرها من قبل المؤرخين . تلتها خاتمة وقائمة بالمصادر والمواجع

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات