التطور التاريخي للمؤسسات التعليمية في العراق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يسعى هذا البحث إلى تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات التعليمية في صياغة الملامح الحضارية لأي دولة عبر التاريخ، يُعتبر التعليم أساسًا رئيسيًا في تطور الأمم وازدهارها، إذ يُقاس تطور أي بلد بمستوى نظامه التعليمي وجودته. فمن خلال التعليم، ترتقي المجتمعات إلى أعلى مراتب الرقي والعطاء الحضاري.
تتمثل أهمية هذا البحث في استعراض الدور التاريخي والتطور التدريجي للمؤسسات التعليمية في العراق منذ العصور القديمة وحتى العصر الحديث. يبدأ البحث باستعراض نشأة الكتاتيب، حيث تعلّم الأطفال القراءة والكتابة، مرورًا بظهور المدارس الدينية، ثم تطور الأمر مع ظهور مدارس الإرساليات التبشيرية في ظل رعاية الدول الأوروبية. ومع مرور الزمن، شهد العراق تأسيس المدارس الرسمية والجامعات التي ساهمت في بناء منظومة تعليمية متكاملة
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.