التكنولوجيا الرقمية وإعادة تشكيل الانحرافات الاجتماعية: رؤى نظرية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
في عالمنا المترابط اليوم، يستلزم الاستخدام الواسع للإنترنت فهم العوامل المؤثرة على قدرة الأفراد على الحفاظ على علاقة متوازنة مع التكنولوجيا. يُقيّم استخدام الإنترنت كعامل مؤثر للغاية على حياة الناس. أدى الانتشار الواسع للإنترنت إلى توسيع نطاق السلوكيات المنحرفة أخلاقياً بشكل ملحوظ في الفضاءات الرقمية. إن الفهم العميق لأنماط السلوك عبر الإنترنت التي تنتهك المعايير الأخلاقية المجتمعية السائدة، والاعتماد على اطار نظري مفاهيمي لهذه السلوكيات، إطار سلوكي واسع يشمل أفعالا متنوعة. يُقدّم النموذج النظري رؤى قيّمة لتحديد ومنع ومعالجة هذه السلوكيات المنحرفة بفعالية في السياقات الرقمية. ويركز على الانحرافات الاجتماعية برؤية من منظور التعلم الاجتماعي لفهم الانحرافات في الفضاء الإلكتروني. من شأنه أن يساعد الجهات المعنية على فهم هذه السلوكيات ومعالجتها بشكل أفضل. كما يُسهّل تطوير مبادرات تعليمية أخلاقية رقمية مُستهدفة، تهدف إلى تعزيز الإدراك الأخلاقي للأفراد وقدراتهم على ضبط أنفسهم، مما يُخفف من الضرر النفسي والجسدي المُحتمل الناجم عن هذه السلوكيات. ومن الواضح أن القضايا الأخلاقية أصبحت مواضيع حاسمة في دراسة السلوكيات الرقمية. وتشمل المكونات الرئيسية لهذه السلوكيات مثل الانتحال عبر الإنترنت، والتصيد، والتنمر الإلكتروني، والتحرش الإلكتروني، وسوء السلوك الأكاديمي، والغش الإلكتروني، والتهجم الإلكتروني. أن هذا النموذج للانحراف الأخلاقي عبر الإنترنت ليس جامداً، بل قابل للتكيف، مما يسمح بإدراج أو دمج أو استبعاد أشكال مُختلفة من الانحراف حسب الحاجة. على سبيل المثال، يمكن اعتبار سلوكيات مثل نشر الشائعات والاستبعاد الإلكتروني فئات فرعية من التنمر الإلكتروني. ويمكن دمج أي سلوك رقمي يستوفي المعايير المحددة للانحراف الأخلاقي. تُوفر استنتاجات البحث أساساً علمياً لصانعي السياسات والمعلمين ومنصات التكنولوجيا لتحسين استراتيجيات إدارة السلوك عبر الإنترنت.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.