الصورة التوليدية والنظرية البنيوية لدراسة القرابة بحث في انثروبولوجيا القرابة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ان روابط الأبوة والنسب تسبب الصلاة بين الأفراد داخل العائلة الأولية فان من نتائجها حدوث شبكة من العلاقات عن طريق القرابة لذلك هنالك روابط حقيقية تمثل الأساس في بناء الوحدة القرابية. وهناك نموذجين مختلفين لدراسة القرابة، النموذج الأول. النموذج المولد للعالم فريدريك بارث أساساً ان هذا النموذج موجه إلى دراسة فعاليات التنظيم الاجتماعي حيث الاهتمام بدراسة الصورة القولية (From) في الحياة الاجتماعية والتي تتكون من تلك التسلسلات الملتصقة في السلوك ضمن مجموعة كبيرة من الفقرات التي يقوم عليها الفرد فلذلك ان الصورة المتولدة في النموذج المصنوع هو بالمقابل الصورة الامبريقية للأنساق الاجتماعية اذا تعين المقارنة على بناء ذلك التطابق الموجود بين السمات الشكلية للصورتين فالصورة الامبريقية تختص بالسمات التي تفضل المجموعة المحددة للمتغيرات في النموذج. ام النظرية البنيوية فمؤسسها العالم الفرنسي ستروس حيث ان البنية مجموعة عناصر ثابتة متجانسة فيما بينها فان اي خلل يصيب جزءً منها يصيب المنظومة ككل وان طريقة المنهج التحليلي هي دراسة العلاقات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.