فاعلية برنامج قائم على تقنية التأريض النفسي في خفض التبلد العاطفي لدى المصابين باضطراب ما بعد "الصدمة" لدى الشباب
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن مدى فاعلية البرنامج الإرشادي المبني على تقنية التأريض النفسي في الحد من مستويات التبلد العاطفي عند الأفراد الذين يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة. تكونت العينة التطبيقية للبرنامج (40) فردا من مراجعي العيادات النفسية في بغداد ، تراوحت أعمارهم بين (18-26) سنة، تم اختيارهم بطريقة قصدية. ولغرض القياس، استُخدم مقياس التبلد العاطفي الذي طورته ماريا هيرنانديز (2008) والمكوَّن من (28) بنداً، والمكيف إلى البيئة العربية بواسطة (الحمادي، 2016)، ويتوزع على ثلاثة محاور رئيسة: (ضعف التعبير الانفعالي، قصور الاستجابة الوجدانية، محدودية التفاعل الاجتماعي).
أما البرنامج الإرشادي فقد صُمم في ضوء نظرية التأريض، واشتملت على (12)جلسة امتدت لستة أسابيع، تضمنت موضوعات مثل: التعريف بالاضطراب وآثاره، التدريب على الاسترخاء والتنفس الواعي، تمارين الحواس الخمس، استراتيجيات الجذور الأرضية، إعادة البناء المعرفي، ضبط الانفعالات، تنمية المهارات الاجتماعية، وتعزيز المرونة النفسية، وانتهت بجلسة تقويمية. اعتمدت الجلسات على فنيات متعددة أبرزها: التأريض الحسي، اليقظة الذهنية، ولعب الدور.
أظهرت النتائج –بعد تحليل البيانات باستخدام اختبار (t) للعينات المترابطة– وجود فروق ذات دلالة إحصائية لصالح المجموعة التي خضعت للبرنامج، بما يدل على فاعليته في خفض التبلد العاطفي. وتوصي الدراسة بدمج تقنيات التأريض في البرامج العلاجية الموجهة لضحايا الصدمات.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.