مشكلات الشباب العراقي: بين سياساتٍ متعثرة وتهديدات متصاعدة دراسة تحليلية لميولهم وتوجهاتهم

محتوى المقالة الرئيسي

سوزان محمد فرج

الملخص

يُعَدُّ فئة الشباب حاملًا لراية تحقيق رؤية 2030، إذ يضطلعون بدور محوري لا يقتصر على كونهم مستفيدين من سياسات وبرامج التنمية فحسب، بل يمتد ليكونوا شركاء فاعلين في تنفيذها وتحقيقها على أرض الواقع (موقع الامم المتحدة، 2024). فالشباب – بغضِّ النظر عن التعريف المُعطى لهم – يُمثِّلون طاقة الأمّة ورأس مالها البشري المستقبلي، وعماد تقدمها؛ ومن ثمَّ يُعتبر الاستثمار فيهم مسعى تنموياً ضرورياً لضمان مستقبلهم، ورعاية أفكارهم، وبناء شخصياتهم، وتنمية مجتمعاتهم.


تستعرض هذه الدراسة جانباً من الجهود المجتمعية الشبابية، والبرامج والإسهامات الفعلية التي تُبذل من قبل شريحة الشباب في العراق للحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيزه. وتكمن الأهمية الاستثنائية لهذا الهدف في كونه يتزامن مع المرحلة التي يشهدها العراق فيما يتعلق بإعادة الإعمار والبناء، تماشياً مع التوجهات الحكومية التي أولت في برنامجها دعمَ قطاع الشباب واستثمار طاقاتهم في العملية التنموية، وهو ما تجسَّد من خلال تأسيس المجلس الأعلى للشباب. وتتطلب هذه المرحلة الحاسمة حشدَ كل الموارد البشرية والمادية، وعلى رأسها شريحة الشباب، والاستفادة منها في صياغة رؤى مستقبلية تستجيب لتطلعاتهم، ورعاية أفكارهم، وتمكينهم من المساهمة الفاعلة في الحفاظ على التماسك الاجتماعي والنهوض بالمجتمع.

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات