البث الفضائي وأثره في السلوك الاجتماعي للشباب
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
أصبحت التغيرات السريعة والهائلة التي اصابت المجتمع الدولي مصدر تأثير وقلق أصاب كيان المجتمع ولاسيما شريحة الشباب, فبعد الثورة الصناعية وما شهده العالم من تغيرات واثارٍ اصابت الاسرة قبل ثلاث قرون او اكثر, في ظل هذه التغيرات والتطورات التي اصابت العالم، اصبح التعقيد سمة من سمات العصر. فقد اصبحنا نواجه مشاكل كثيرة مع تعدد قنوات البث بحيث انها اثرت على اقامة المؤسسات ولاسيما المؤسسة الاسرية. ففي ظل الضعف الذي اصاب المشاهد في تحليل المادة المبثوثة واهدافها واتجاهاتها اصبحنا امام وضع صعب، حيث النسيج الاجتماعي مهدد والانظمة الاجتماعية مهددة، ومع كل هذا نتسائل هل ان الفضائيات هدفها هدم البناء الاسري؟.
ويعد البث الفضائي احدث تقنيات العصر الحالي فالبث الفضائي التلفزيوني وشبكات الأنترنيت المنتشرة في كل مكان ادوات فعالة من ادوات الاتصال حيث يمكن نقل الصوت والصورة والحركة واللون إلى الشباب والى شرائح المجتمع كافة والبث الفضائي وسيلة اجتماعية ثقافية اعلامية سياسية كما ان المجتمع الحديث يتميز بتعقيده وتشابك العلاقات بين الافراد والجماعات وعليه فمن الصعب ان يعتمد الفرد على نفسه في تحقيق حاجاته وفي الوصول إلى الحقائق الموضوعية المرتبطة بجوانب الحياة المختلفة لذا لابد ان يعتمد الشباب على ما تقدمه قنوات البث الفضائي من برامج ومواد منوعة مفيدة لهم ، ان قنوات البث الفضائي وسيلة اعلامية لها دور مؤثر في الشباب من خلال القيام بأدوارهم في المجتمع نظرا لأن هذه القنوات تبث اخبارا متنوعة ومتعددة تعكس ثقافات متنوعة حول الفضائيات هذه الظاهرة الاعلامية تشكل تربه خصبة لأثارة النقاش بين الشباب حول قضايا المجتمع واتخاذ السلوك الذي قد يتأثر قليلا او كثيرا بما تبثه من معلومات وعليه فمنهم من يؤيد ومنهم من يعارض وآخر من يقف محايدا بين هذا وذاك.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.