مخاطر الأنحراف الرقمي على فئة الشباب العاطلين عن العمل " دراسة فى الأنثروبولوجيا الرقمية "

محتوى المقالة الرئيسي

مها اسعد حمزة

الملخص

تُشير المعطيات الدراسية لمختلف العلوم الأجتماعية إلى وجود علاقة بين الأنحراف لدى الشباب وبين البطالة، كذلك هذه الدراسة تُحاول الكشف عن العلاقة بين البطالة وما يتمخض عنها من أنحرافات من خلال توظيف وسائل التواصل الأجتماعي فغالباً ما تم  الأنضمام إلى تنظيمات مُنحرفة صغرت أوكبرت بحجمها بواسطة هذه الوسائل كالأرهاب والشذوذ بشتى أنواعه ومستوياته بالاعتماد على ماهو مقبول بمساحة أكاديمية واسعة من المنجز النظري والمنهجي في العلوم الاجتماعية مع التركيزعلى الأنثروبولوجيا الثقافية، التي تُركز بهذا الموضوع تحديداً على الشباب العاطل عن العمل لما تُسببه البطالة من فراغ زمني، أحباط نفسي، وأنعدام الرقابة الأُسرية أو المجتمعية، لما يُتيحهُ الاستقلال الرقمي من خصوصية عبر المنصات الخاصة بالشباب التي استهدفتهم  هذه الدراسة، كما لأن البطالة تدفع بعض الشباب نحو الربح السريع عبرمنصات التواصل بواسطة طرق غير قانونية ( الاحتيال، العُملات الرقمية المشبوهة، المتاجرة بالممنوعات والابتزاز الإلكتروني...)، فأن التحذير من البطالة الطويلة الأمد يُعد ضمن الواجب الذي يُحاكي الأمن القومي للمُجتمع كذلك، لأنها تُعد محفزاً للأنحراف السلوكي والرقمي .

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات