) الشباب والمخدرات في ظل التحولات الرقمية : دراسة ميدانية في جامعة بغداد)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
في عالم تتسارع فيه التكنلوجيا ، لم تعد المخدرات مجرد مواد تُباع وتُستهلك، بل أصبحت فكرة رائجة تنتشر عبر شاشات و تهدد وعي وسلامة المجتمع. إن التوعية بهذه الآفة لم يعد خيارًا، بل اصبح حتمية مجتمعية ولإنَّ الشباب هم أكثر الفئات عُرضةً للتحوّلات الرقمية، لأنهم الأكثر استخدامًا لوسائل التواصل الاجتماعي. وفي ظل انتشار الانحرافات السلوكية عبر هذه الوسائل، أصبحت تشكّل بيئةً خصبة للترويج للمخدرات، بدءًا من أساليب الترغيب وصولًا إلى مرحلة الإدمان نظرًا لأن التحوّلات الرقمية تُعد سلاحًا ذا حدّين؛ فهي إمّا أن تكون وسيلة بيد تجّار المخدرات، أو أداة فاعلة في نشر الوعي بين الشباب ومن هنا ننطلق بتساؤل : الى اي مدى يمتلك الشباب وعياً وادراكاً بحجم المخاطر للمخدرات في ظل التحولات الرقمية ؟ وعليه نحدد عدة اهداف اهمها قياس مستوى وعي الشباب وادراكهم لمخاطر المخدرات في ظل التحولات الرقمية من خلال دراسة ميدانية في جامعة بغداد بعينة مسحوبة من الذكور والاناث بواقع ٣٠٠ وتكون ممثلة للمجتمع .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.