لغة الخصومات والإعلانات المعززة بالذكاء الاصطناعي بين الحلال والحرام: تحليل خطابي متعدد الوسائط
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يواجه المستهلكين في العالم العربي مئات الإعلانات عن مختلف المنتجات، يسعى العديد منها إلى الهيمنة على وعيهم من خلال توظيف موضوعات مثل الإثارة والراحة والخيال والجمال والجاذبية بشكل يومي. وفي السنوات الأخيرة، أدى ظهور الذكاء الاصطناعي إلى إحداث تحول إضافي في مشهد الإعلانات، حيث أتاح الإنتاج السريع وتخصيص الإعلانات المُنشأة بالذكاء الاصطناعي الى تعزيز الجاذبية البصرية والرسائل الترويجية. لذا تهدف هذه الدراسة إلى التركيز على اللغة النصية - البصرية للخصومات وعلى عملية التواصل الإعلاني التي من خلالها تصبح محتويات هذه الإعلانات، بما في ذلك الإعلانات المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي، أداةً عملية وإدراكية لجذب الانتباه والتأثير في سلوكيات الشراء لدى المستهلك العربي. كما تسلط الدراسة الضوء على المحتوى الإعلاني الحديث في الأسواق العربية والدور الذي يؤديه في تشكيل وعي المستهلكين العرب في الوقت الحاضر. تعتمد هذه الدراسة على تحليل الخطاب المتعدد الوسائط وفقًا لنموذج كريس وفان ليوين (2006) للكشف عن الاختيارات النصية والبصرية في الإعلانات. وتُظهر النتائج أن لغة الخصومات تُعد من أكثر الصور والنصوص تأثيرًا، إذ تُستخدم غالبًا كوسيلة لزيادة الفاعلية وتعزيز الوعي وزيادة معدل مبيعات هذه المنتجات. كما أن التزايد في دمج المرئيات الإعلانية المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي يسهم في تكثيف الاستراتيجيات الإقناعية من خلال تصميمها آليا. وعلى وجه التحديد، تكشف النتائج أن إعلانات الخصومات تعتمد بدرجة كبيرة على عناصر بصرية لافتة للنظر مثل الخطوط العريضة البارزة، والألوان الزاهية، والرموز العددية، والصور المُنشأة بالذكاء الاصطناعي، والتوظيف الاستراتيجي للصور، وذلك من أجل إبراز العروض الترويجية وجذب انتباه المستهلكين.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.