الْمَرْجِعيَّاْتُ الثَّقَاْفيّةُ فِيْ شِعْرِ ابن هَاْنِئ

محتوى المقالة الرئيسي

إبراهيم عز الدّين آل كرج
حسين عبد الزّهره الزّيرجاويّ

الملخص

إِنَّ مُصطلحَ الْمرجعياتِ الثّقافيّةِ لَهُوَ بِحَاجةٍ لِوَعي كَبيرٍ عندَ الْمُتلقِي وَبهذَا الصَّددِ يُحاولُ الْبَاحثانِ الْوقوفَ عَلَى أَقربِ مفهومٍ لَهُ مُبتدآنِ بِالتّدرجِ لِهذَا الْمُصطلحِ الّذي هُوَ الشُّغلُ الشَّاغلُ فِي السَّاحةِ النَّقديّةِ الْمُعاصرةِ , فَيحاولُ الْبَاحثانِ أَنْ يُركزَا عَلَى الأَخذِ مِنَ الْمَدارسِ الْقَديمةِ وَالاستعمالِ الْعربيّ لهَا وَالبحث عَنْ أُصولهِ فِيْ كُتبِ التُّراثِ بُغيةَ الاستقرارِ عَلَى مَادةٍ يمكنُ الاستنادُ إِليهَا فِي تَحليليهِمَا للنصِ الشّعريّ لاسيمَا عندَ شَاعرِنَا ابن هانئ فهذهِ الْوَرقةُ تبينُ الْمَرجعيّاتُ الثّقافيّةُ فِي شعرِ ابنِ هَاْنِئ فَإِنَّ هذَا الشَّاعر مِنْ وجهِ نَظرِ البَاحثينَ بحاجةٍ إِلَى قِرَاءةٍ جَديدةٍ تُبينُ عُمقَ نَصّهِ وَالتَّقصِي فِيْ وَعيهِ وَأَلفاظهِ وَالسّعِي فِيْ صدورِ ثَقافتهِ وَمُغذياتهِ الّتي مِنْ خِلَاْلِ قِرَاْءَتِنَا وَجدنَاهُ متأثرًا بِمدرسةِ الْمُتنبِي وَهوَ الْمُسمَى مُتنبي الأندلس.

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات