استقصاء المفارقة وتأثيراتها الوجدانية: دراسة تداولية دعم إيلون ماسك لترمب على منصة أكس

محتوى المقالة الرئيسي

تغريد عبد السلام

الملخص

تستكشف الدراسة الحالية الطبيعة التداولية للمفارقة والتأثيرات العاطفية التي تثيرها في الدعم الرقمي لإيلون ماسك لحملة الانتخابات الرئاسية لترامب في عام 2024. بصفته الرئيس التنفيذي لشركة أكس، فأن منشوراته مؤثرة للغاية لأنها تصل إلى جميع جمهور أكس. بالاستعانة بنظرية الصلة والتداولية المتعددة الوسائط، يدرس البحث كيفية استخدام ماسك للمفارقة لنقل الرسائل السياسية الضمنية واستحضار الاستجابات العاطفية الجماهيرية. تركز الدراسة على تغريدات إيلون ماسك المتعلقة بدونالد ترامب أثناء الحملات الانتخابية، مع التركيز بشكل خاص على المحتوى الساخر. تم جمع البيانات من حساب ماسك الرسمي على أكس، وتصفية المنشورات باستخدام كلمات رئيسية مثل؛ يجب أن يفوز ترامب، الرئيس، انتخابات 2024، وعبارات مماثلة تدل على السخرية المحتملة أو المفارقة. تم تحليل تفاعلات الجمهور، بما في ذلك الردود وإعادة التغريد ومقاييس المشاركة، لتقييم التأثيرات العاطفية. وقد تم تطوير جدولين لتنظيم التغريدات حسب التاريخ والموضوع والعناصر المتعددة الوسائط، مثل الصور أو الميمات، مما يضمن اختيارًا شاملاً للبيانات ذات الصلة للتحليل اللغوي والتداولي. يدمج التحليل الإطار اللغوي المتعدد الوسائط للتحقيق في التفاعل بين النصوص والصور والكلمات الرئيسية في خلق تأثيرات اقتراحية وغير اقتراحية، مثل الفكاهة والسخرية، والتي تهدف إلى تعظيم الدعم والاستقطاب الجماهيري. كما تبحث الدراسة في دور المفارقة في تشكيل الخطاب العام وتداعياته الاجتماعية والسياسية، وخاصة في التواصل السياسي عبر الإنترنت. يشير التحليل الأولي إلى أن ماسك يستفيد من المفارقة ليس كأداة بلاغية فقط ولكن كأداة للمشاركة العاطفية أيضا، مما يزيد من تأثيره على تصور الجمهور والمناظرات العامة. تسلط النتائج الضوء على التفاعل المعقد بين المفارقة، الصدى العاطفي والتفاعل الجماهيري، مما يوفر رؤى حول كيفية تأثير استراتيجيات الاتصال الرقمي على السرديات الاجتماعية والسياسية. تُظهر النتائج أيضًا أن التأثيرات العاطفية التي تسببها المفارقة تعمل على توسيع الاستذكار والإقناع في الخطاب الرقمي.

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات