الخطاب الشعري النسوي في الاندلس دراسة في مهيمنات الاداء في الغزل

محتوى المقالة الرئيسي

Assist Prof. SANAA SAJAT

الملخص

لم يكن الخطاب الشعري النسوي في الاندلس بعيدا عما يمتاز به الشعر العربي من جماليات في التعبير واتجاهات موضوعية، إذ ان انتاج الشعر وتلقيه كان خاضعا لموجهات عامة جماليا وفكريا، وقد توافر الشعر النسوي على خصوصية، ضمنت له موقعا مميزا في المشهد الشعري في الاندلس، مقتربا ومبتعدا عن الخضوع الى مهيمنات الخطاب الشعري السائد عبر عصوره ، مع اتسام شعر كل عصر بسمات تميزه، من دون ان نغفل أن حجم ما نقل من نتاج شواعر الاندلس يظل يشكل نسبة قليلة قياسا بما ورد عن الشعراء الاندلسيين . وقد اخذ البحث بنظر الاعتبار دراسة هذا الشعر على وفق منظور طروحات الأدب النسوي الذي رأي الغالب فيه أن النساء يشكلن مجموعة صامتة تخضع لما طرحة الرجال، على مستوى اللاوعي، من افكار ومعتقدات بوصفهم مجموعة مهيمنة مما ينعكس على الوعي الذي تعبر فيه المجموعة الصامتة عن قضاياها من خلال الوسائل التي تعتمدها المجموعة المهيمنة، وهذا يعني أن النساء تضطر الى استعمال لغة النظام المهيمن التي ينتجها الرجال . وتلك الطروحات أقرب الى ما يمكن ان نعالج به الخطاب الشعري النسوي في الاندلس، ولاسيما في غرض شعري اشكالي بالنسبة للمرأة في البيئة العربية، هو الغزل، الذي تتجذر في خطابه الشعري تلك الظاهرة، وعلى الرغم من تعاظم تأثير خطاب الرجل وهيمنته على خطاب المرأة ، فقد توافرت علامات الانفلات من تلك الهيمنة في خطاب الغزل النسوي. وقد رصد البحث اتجاهين لخطاب الغزل النسوي هما : خطاب شعري خاضع للهيمنة الثقافية ووسائل التعبير للرجل، وخطاب نسوي مفارق للمهيمن الثقافي الذي انتجه الرجل في غرض الغزل

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات