الاتجاهات النظرية والمنهجية في دراسة العنف السياسي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ظاهرة العنف بصورة عامة تختلف باختلاف المجتمعات وتباين الحضارات وترتبط بصورة دائمة بحالة المجتمع والقيم السائدة فيه وأصبحت قضية سلوكية عامة تنتشر في كل المجتمعات وهي ظاهرة مركبة لها جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والنفسية. والعنف السياسي كأحد أشكال العنف ظاهرة عالمية تعرفها جميع المجتمعات بدرجات مختلفة ولأسباب متعددة، ويتمثل الاختلاف بين المجتمعات في الأسباب الحقيقة للعنف السياسي، وأساليبه الفعالة للتعامل معه، وبالتالي فهو ليس سمة لصيقة بمجتمع معين أو بشعب معين من دون غيره، كما أنه ظاهرة مركبة، وأشكاله متعددة وأساليبه متداخلة. وهو ليس ظاهرة سلبية أو مرضية على الدوام بل في بعض الأحيان يكون ضرورة تاريخية فالتحولات الثورية الكبرى في تاريخ الأمم والمجتمعات لم تكن لتحدث لولا وجود درجة من العنف وممارسة العنف غير الرسمي قد يدفع النظام السياسي إلى تطوير سياسات فعالة لمواجهة المشكلات التي تفرز العنف السياسي وتؤدي إلى تصاعده، أو قد يكون الوسيلة الوحيدة المتاحة للتخلص من أوضاع سياسية واجتماعية ظالمة وبائدة أو لغرض تغيير سياسي واجتماعي في حالة غياب أو ضعف القنوات السياسية للتغيير.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.