النزعة العلمية في الترجمة العربية بين القديم والحديث
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعالج البحث موضوع النزعة العلمية في الترجمة العربية انطلاقا من الإشكالية التي أصبح يطرحها هذا الموضوع في الوقت الحالي. لقد كانت مساهمة العرب القدامى في الترجمة العلمية معتبرة والملفت للانتباه أنهم لم يصطدموا بمشكلة المصطلح في ذلك. فكيف نفسر بروز هذا المشكل في العصر الحديث مع ما للغة العربية من إمكانيات اشتقاقية وثراء معجمي؟ وإلى أي مدى استفاد العرب في العصر الحديث من المناهج الغربية في حقل الترجمة؟ وما هي المخاطر التي يمكن أن تنجر عن تعميم هذه المناهج دون مراعاة للخصائص اللغة العربية ومنظومتها البلاغية والصرفية؟ يهدف البحث إلى محاولة الإجابة على هذه الأسئلة وغيرها مع اقتراح أفكار جديدة في الموضوع انطلاقا من نظرية الترجمة الحديث التي أرسى قواعدها زمرة من الباحثين الأمريكيين مع بداية النصف الثاني من القرن العشرين منهم بتر نيومارك Peter Newmark الذي عالج موضوع الترجمة بمنهجية علمية تنأى عن الإنطباعية والتعميم. قمنا في خاتمة البحث باقتراح أفكار جديدة للخروج من مأزق المصطلحية العربية المعاصرة وذلك بتبني منهجية علمية محكمة تقوم على ركيزتين أساسيتين هما : ـ التزام الدقة في نقل دلالة المصطلح. ـ الحفاظ على أصالة اللغة العربية وخصائصها التركيبية والصوتية
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.