استراتيجيات الإقناع في الخطاب الحسينيّ مقاربة في الإنجاز والتأثير
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص ينتمي الخطاب الحسينيّ الممثل بكلمات الإمام الحسين المصاحبة لبدء خروجه حتى استشهاده إلى الخطاب الشفوي الحاوي قيمة اقناعية كبرى؛ وهذه القيمة تعود إلى مقاصد هذا الخطاب والهدف من إنشائه, وهي محاولة التأثير في المخاطب (جمهور الأمة الإسلامية), وتغيير قناعاتهم, بعدم الاعتراف بالواقع السياسي, وكذلك محاولة تغيير سلوكهم بالخروج عليه بالسيف. وقد عمد المتكلم (الإمام الحسين عليه السلام) في سبيل تحقيق مقاصد خطابه, لاستعمال أعمال لغوية مبثوثة في كلماته الموجهة إلى مجاميع متباينة من المتلقين, فكانت هذه الأعمال تستبطن قوة إنجازية وقيمة تأثيرية عالية, تقسمت هذه القوة الإنجازية على قسمي العمل اللغوي المباشر وغير المباشر.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.