إشكالية النشاط اللساني الأنثروبولوجي في التدوين الرسمي للنص القرآني
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعرّض القرآن الكريم في وقت مبكر جدا من تاريخ الإسلام لنشاط لساني أنثروبولوجي كبير، ظهر بشكل خلاف خطير في متنه أولاً، كما هي الحال في مسألة التشكيك الطويل الأمد بتضمِّنه الفاتحة والمعوذتين، وفي إنتاج نُسَخ لفظية له ثانيا، وهي النسخ الموسومة بـ(القراءات القرآنية)، التي أضفى فريقٌ من علماء المسلمين الشرعيةَ الدينية عليها، بمحاولة نسبتها إلى الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
تسعى هذه الدراسة إلى بيان البعد اللساني البشري العربي لهاتين المسألتين، وتأكيد أثره الكبير في إيجاد مشكلة تعددية النص القرآني الخطيرة، ليخلص من ذلك إلى تقديم الحل البديل، بإثباته أفضلية (أطروحة النص الواحد) التي أفتى بها الإمامان: محمد الباقر، ونجله جعفر الصادق (عليهما السلام)، بوصفها الحلَّ المغيَّبَ المنقِذ للأمة، والمبرِئ لذمتها في حالها الراهن ((حتى يأتي الله بأمره- البقرة 109))، فـ(للهِ أمرٌ هو بالغُه).
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.