المؤشرات الزمانية للنافذة الديموغرافية وتداعياتها في العراق
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تناول البحث أكثر الأهداف أهميةً وتركزت على بيان أثر التحول أو الأنتقال الديموغرافي في بنية السكان العمرية العريضة، وظهور مرحلة النافذة الديموغرافية، في ضوء محددتها، وكيفية الأفادة منها واستثمارها جيداً، معتمداً في ذلك المنهج الجغرافي الوصفي في تحليل التباين الزماني للظاهرة.وأبرز ما توصل إليه البحث أن ظاهرة النافذة الديموغرافية في العراق تشكل فرصة سكانية فريدة وغير مسبوقة في تاريخه. وهذه الفرصة تخلق العديد من التحديات والتداعيات وتفتح في الوقت نفسه آمال جديدة لتحقيق التنمية المنشودة، وبالتالي الانتقال بالعراق من واقع تنموي غير مرضٍ إلى واقع تنموي مرضٍ وبمستوى رفاهية أعلى. ومن المتوقع أن يدخل العراق نطاق النافذة الديموغرافية سنة 2017، كما أن به حاجة إلى نصف عقد من الزمان يمتد إلى سنة 2022، حتى يدخل المجال الفعلي للنافذة الديموغرافية ويبدأ بالتمتع بثمارها إن أحسن استغلالها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.