دلالة التعريف والتنكير في شرح المفصل لابن يعيش
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد التنكير والتعريف من صفات اللغة العربية دخلا في مجمل أبواب الدرس النحوي لأن لكلِ منهما أغراضه ودلالاتهِ ولكل منهما أحكام لا يخرقها الطرف الآخر ، فحاول البحث الوقوف عند الأبواب التي استخدمت فيها النكرة أو المعرفة عند ابن يعيش في كتابه المفصل ، وأيضا من خلال الاستدلال بأُمات كتب النحو العربي قديمها وحديثها إذ قسّمت المادة العلمية على هيئة مباحث فكان المنهج العلمي سبيلاً لدراستها وكانت الغاية من الوقوف على دلالة النكرة أو المعرفة ذلك أن هذا الباب لم يستوفِ حقه من الدراسة ولم يُفرد له بحث خاص به على حسب علم الباحث ختم البحث بخاتمه ضمّت أهم ما توصل اليه البحث من نتائج.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.