اختلاف نسبة قصائد شعراء الدعوة الإسلامية إلى أصحابها الدواعي والاستجابات
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
خاض الشعر الإسلامي تجربته الجديدة , وهو يرفل بروحٍ تختلف عمَّا كان عليه الشعر الذي سبقه لاسيما في خصائصه الفنية , وتجاربه الموضوعية . فقد أصبح الشعر الإسلامي شعراً عقائدياً , بعيداً عن الفردية والتعصب القبلي , وقد كان للإيثار مساحة واسعة عند الشعراء المسلمين ؛ كونهم قد اجتمعت دماؤهم لهدف واحد , واتحدت كلمتهم على لائحة واحدة مثَّلتها قصائدهم ؛ مما جعلهم أن ينتجوا قصائد ، اشترك موضوعها وأسلوبها تحت ظلِّ شجرة الإسلام , وكان من أهم مصادرها ,هو القرآن الكريم .لذلك كان حريٌّ بالبحث أن يقرأ النصوص لينسب القصائد التي وردت نسبتها لأكثر من شاعر ، والأسباب التي أدَّت الى هذا الخلط , والاستجابات التي حالت دون أن تقف على نسبة القصائد إلى أصحابها .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.