التفسير الفمكي للتاريخ قراءة في مستقبل الحضارة وحروبها التي تهدد البشرية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
نشر بورتسيف عام 2006مشروعاً حضارياً يكمّل ( صدام الحضارات لهنتنغتون) ويقدم له ُأمثلة مستقبلية تعتمد فكرة ( الهيمنة الأصولية، الإسلامية على معظم العالم، وإعلان الخلافة)، في حرب دموية مسيحية إسلامية، لكي تجيًر الصراع المفترض لصالح مخططاتها.واذا ما اردنا ان نتكلم عن صدام الحضارات وصمومئيل هنتنغتون في التشكيك برؤيته السياسية كما عند البعض والذي يسميه بالكتاب الصعب الهضم بسبب الاحصائيات الكثيرة ونتائج الاستطلاعات ومن الملاحظ، انه ليس من السهل الربط بين مختلف التأكيدات التي يوردها، كما يرى ذلك تزفيتان تودوروف، ولذلك انه سيبقى دون اي تأثير على الرأي العام الا ان العكس هو الذي حصل الى درجة ان عنوانه الذي استعاره هنتنغتون في الواقع من المختص بالإسلاميات برنارد لويس. يرى جيكو موللر وزميله فاهر نهولتز ان هنتنغتون اراد بعنوان كتاب ( صدام الاصوليات) بحسب تسميته، توكيد احتمال ظهور هذه التطورات المحفوفة بالخطر في المستقبل، ومن ثم الرغبة في تحذير الامم الغربية من مغبة الانخراط فيها. وبذلك فقد اعتبر الكتاب او مضمونه هو واقع حتمي لا مفر منه: "وبدا ان هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 قد اثبتت صدق تنبؤات هنتنغتون. واصبح لويس نفسه على ما يبدو مرشداً روحيا للمحافظين الجدد في واشنطن، الذين تمثل هدفهم في تحويل العراق الى امة اخرى تتبع النموذج التركي. مع بروز الارهاب الدولي المدفوع ببواعث دينية، بدا الفهم الساذج لـ" نظرية الصدام " مخططاً هيكلياً سهلا يمكن ان يؤسس عليه الزعماء السياسيون استراتيجياتهم التصادمية.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.