ثقــــــــــــــــــــــــــافـــة الانتــخــــــــــــــــــاب فى المـــجتـمــــــــــع العــــراقــــــــــى (انتخابات 2005 أنموذجاً )
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الانتخابات العراقية التي جرت في 30-1-2005 اظهرت عمليات اجتماعيةوتفاعل من نوع خاص ولد سلوكا يمكن ان ننسبه لثقافة جديدة على المجتمع العراقي يمكن ان نسميها ثقافة الانتخاب التي انتظمت حول اشباع حاجات الجماعات المختلفة وجوهر ثقافتها ،فتأريخ كل جماعة يمثل تعميماتها الثقافية التي تفسر الوقائع التي حدثت في المجتمع اثناء الانتخابات وهي اولا واخيرا تمثل ميكانزمات يتكيف بواسطتها الفرد مع واقعه ويتوافق مما يزيد من فرصة بقاءه وبقاء الجماعة واستمرارها ،وفي مجتمع مثل المجتمع العراقي الذي لم يقرب بعد من الحضرية الفكرية والسياسية والقانونية وغيرها، كون العرف والشرع والفقه الديني وسيلة سياسية لحفظ حاجات وحقوق الجماعات داخل المجتمع الاكبر ،واصبح من النادر ان يجرؤ فرد ينتمي لجماعة يحكمها عرف او شرع او فقه معين على مخالفة قواعده تلك ،مما يؤكد ان الواقع الاجتماعي العراقي قد تداعى من الداخل وتمحور النظام الاجتماعي حول نواة من الجماعات الفرعية،فغيب الوطن والمجتمع على حد سواء وسحق الشخصية السياسية العراقية وشوهها . وانطلاقا من هذه النظرة فأن المجتمع العراقي هو مجموعة من الجماعات التي تزداد تكتلا خاصة في الازمات من خلال تأكيدها على هوياتهافيصبح مفهوم الهوية العراقية مفهوما اجتماعيا بسبب تعدد الهويات وكل منها لا يقبل الاخر بل يعمل على محاولة الغائه مما افقد المجتمع التوازن المطلوب لتحقيق الديمقراطية وافرز ثقافة انتخاب تقوم على ثقافة النوع الفرعية الخاصة لا على الثقافة الوطنية العامة .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.