الرؤى المتضادة في الخطاب النقدي عند طه حسين
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ليس عيباً، أن تتعدد مناهج البحث النقدي عند نقاد الأدب، إذ أن لكلِّ نصٍ إبداعي حالته وطبيعته، ومن حقّ الناقد أنْ يتعامل معه على وفق أي منهج يختاره، ولكن العيب، أن تتعدد المناهج وتتداخل في متن أو خطاب نقدي بعينه( ).وهناك من دافع عن هذا التعدد والتداخل في المناهج، ولم ير في ذلك عيباً وعد ((معظم الكتابات النقدية مزيجاً من واحد أو أكثر من الأنواع النقدية ))( ).غير أننا نرى أن مثل هذا الخليط المنهجي، سيبدو على الأرجح غير مترابط وأن معظم النقاد على الرغم من أنهم يستخدمون عدداً من المناهج، فإنهم يفضلون عادة نوعاً بعينه منها.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.