دراسة مقارنة في منهجية طه حسين في الآدب الجاهلي وبلاشير في تاريخ الأدب العربي
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
قامت دراسة اللغة العربية وتاريخ الأدب العربي على دراسة الشعر والنثر الجاهلي ، على الرغم من اختلاف الدارسين شرقاً وغرباً قديماً وحديثاً في وجود هذا الشعر وروايته وهذه الدراسة إعادة قراءة ومقارنة موجزة في منهحي أستاذين كبيرين تناولا الشعر والنثر الجاهلي بالبحث والنقد أولهما : طه حسين في كتابه في الأدب الجاهلي ، وثانيهما : المستشرق بلاشير( )، وإذا ما سأل سائل لم المقارنة بين منهج طه وكتابه مؤلف في عام سبعة وعشرين وتسعمائة وألف من القرن الماضي وكتاب بلاشير بعده في خمسينات القرن المنصرم ؟ فالجواب ان الرجلين اقتبسا من آراء المستشرقين السابقين عليهم في بحث الموضوع ، فضلاً عن نقل آراء علماء العربية القدماء وتوجيهها بحسب الأهواء ، أو كيفما شاءت له سياسة الفكر الذي انتهجه في دراسة الأدب الجاهلي شعراً ونثراً من غير استثناء الاتجاهين ان لم نقل اتجاههما الموحد إلى إعادة النظر في دراسة القرآن ، وكان بلاشير بطبيعة الحال أكثر تأثراً وحتى اقتباساً من آراء طه حسين الذي آثار كتابه عند صدوره عاصفة من الردود العنيفة ، علماً انه كان مقلداً ان لم نقل سارقاً للآراء التي بثها في ثنايا كتابه ، ومع ذلك فان
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.