الحِكمة في شِعرِ ابنِ الخطيب ( ت۷۷٦هـ)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
الحكمة وهي معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم، يقال لمن يُحسن دقائق الصناعات ويُتقنها : حكيمٌ. وجاء في الحديث الشريف : (إنَّ من الشِّعر حكمةً)(1) أي أنَّ في الشعر كلاماً نافعاً ينهى عن الجهل والسَّفَه، وقيل : أراد بها المواعظ والأمثال التي ينتفع بها الناس(2) . ومعنى ذلك أنَّ الحكمة تعنى بتهذيب الأخلاق وترشد إلى المُثُل السامية وكلّ ماينفع المجتمع.والعرب تقول حَكَمْتُ وأحْكَمْتُ بمعنى مَنَعْتُ ورَدَدْتُ، ومن هذا قيل للحاكم حاكمٌ لأنّه يمنع الظالم من الظلم . ويقال : حَكِّمِ اليتيمَ أي امْنَعْهُ من الفساد وأصلحه، وكلّ من مَنَعتَهُ من شيءٍ فقد حَكّمْتَهُ وأحْكَمْتَهُ (3)، وكذلك الحكمة أو الحكيم فإنّها تمنع من الخُلُق الرذيل والقيم الفاسدة، وبذلك تؤدّي وظيفة أخلاقيـة اجتماعية تربوية، إذ ( تـأمر الحكمة بكلّ ما يُحمد في البدء أثره ويطيب عند الكشف خبره ويؤمن في العواقب ضرره )(4)
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.