شعر المحدَثين عنــــــد النحوّيين بين الرفض والقبول
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
بسم الله الرحمن الرحيم لقد شكلت الأشعار أساسا ًمهما ً، وعمادا ًأولا ً في تقعيد القواعد النحوية ـ بعد كتاب الله تعالى ، وعني النحويون عناية كبيرة بذلك ، وقد زخرت كتبهم به ، ولا ريب فقد نقل عن ابن عباس ( رض ) قوله : " إذا قرأتم شيئا ً من كتاب الله فلم تعرفوه ، فاطلبوه في أشعار العرب ، فإن الشعر ديوان العرب " (1) . وقد قسم نُقّاد الشعر العربي الشعراء إلى أربع طبقات ، هي : 1ـ طبقة الشعراء الجاهليين ، وهم : الذين عاشوا قبل الإسلام ، ولم يدركوه ، على سبيل المثال لا الحصر : امريء القيس ، عنترة ، طرفة بن العبد ، وغيرهم . 2 ـ طبقة الشعراء المخضرمين ، وهم : الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ، ومنهم من أتم َّالله عليه نعمة الإسلام ، مثل : لبيد بن ربيعة ، حسّان بن ثابت ، كعب بن زهير ، والخنساء ، وغيرهم .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.