هدر الشباب في المجتمع العراقي هدر الوعي والطاقات والأنتماء: دراسة تحليلية نفسية – اجتماعية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يتضمن البحث دراسة للتطرق الى ركنين أساسين من ثلاثية الهدر وهما: هدر الوعي وهدر الطاقات والكفاءات، مركّزاً على حالة الشباب العراقي تحديداً لأنه الأكثر تعرضاً للهدر على هذا الصعيد. يتلازم هدر الوعي مع هدر الفكر ويتممه. يهدف هدر الوعي عموماً، ووعي الشباب العراقي تحديداً إلى تعميه الرؤى، وبالتالي الحيلولة دون تبصّرهم فيما هم فيه، وفيما يجب أن يكونوا. وأما هدر الطاقات، وخصوصاً منها الكفاءات العلمية الشابة فهو تبديد محض لإمكانات المجتمع العراقي ورصيده الأستراتيجي المستقبلي الذي يُشكِّل أساس نمائه. ويشكِّل حرمان الشباب العراقي من المشاركة في قضايا تقرير المصير واحداً من أبرز أركان هدرهم الوجودي في المجتمع. يتعرض الشباب للتهميش عن قضايا أمته ووطنه.
يُحرَمْ الشباب من أن تكون له قضية وطنية عامة تملأ حياته. أو يترك الشباب في الفراغ الوجودي وحياة اللامعنى نتيجة التهميش عن القضايا العامة التي تخص المجتمع العراقي، اللذين يفاقمهما هدر طاقاته وكفاءاته. وهو ما يضعه في وضعية التعرض لخطر انفجارات العنف العشوائية، أو الوقوع في إغراءات الحركات الأصولية، التي تزيّن له امتلاء الوجود الذاتي بقضايا تسبغ عليها طابعاً كونياً متسامياً.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.