الإيهام في الرواية العراقية ما بعد عام 2003

محتوى المقالة الرئيسي

محمد علي حسن خلف الساعدي
عبد المنعم جبار عبيد الشويلي

الملخص

يسعى البحث إلى دراسة الايهام، الذي يعد من الأسس المهمة التي تقوم عليها الوظيفة البنائية للنص الأدبي، وهدفها محاولة كشف اغوار النص والبحث عن المكنونات المستترة للنص، فتعد الوظيفة الايهامية من أهم المكونات التي تلعب الدور الرئيس في ابراز قدرة الكاتب في نصه وابانة الاحداث بقدرات باطنية مخفية عن القارئ العابر فتحتاج إلى متفحص عارف ومالك للإمكانات لكشف ما ينغمر في هذا النص، والهدف من تلك الاحداث، وقد يستند الكاتب على الشخصية الايهامية ويعددها ليطوعها لإبراز فكرته ويجعلها الاداة التي يفرغ فيها مكنوناته الهادفة بمختلف الاتجاهات، الاجتماعية، الفكرية، النفسية،.... وسيظهر لنا ذلك عبر سبل حبكات الرواية المتعارف عليها، الكوميدية أو الإتجاه الآخر التراجيدي. وسنبين المسلك الايهامي في الرواية العراقية ما بعد 2003، وما اتخذت من انماط مختلفة. ويؤكد البحث عبر ما تم عرضه من نصوص روائية كنماذج مختارة، بأن الايهام سبيل فاعل يستند عليه الروائي في نصه، إذ يسهم في تعزيز البنى العميقة وتداخلها مع هدف الرواية، ما يفتح آفاقًا جديدة في مجال القراءات المختلفة للنص.

تفاصيل المقالة

القسم
مقالات