الإيهام في الرواية العراقية ما بعد عام 2003
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يسعى البحث إلى دراسة الايهام، الذي يعد من الأسس المهمة التي تقوم عليها الوظيفة البنائية للنص الأدبي، وهدفها محاولة كشف اغوار النص والبحث عن المكنونات المستترة للنص، فتعد الوظيفة الايهامية من أهم المكونات التي تلعب الدور الرئيس في ابراز قدرة الكاتب في نصه وابانة الاحداث بقدرات باطنية مخفية عن القارئ العابر فتحتاج إلى متفحص عارف ومالك للإمكانات لكشف ما ينغمر في هذا النص، والهدف من تلك الاحداث، وقد يستند الكاتب على الشخصية الايهامية ويعددها ليطوعها لإبراز فكرته ويجعلها الاداة التي يفرغ فيها مكنوناته الهادفة بمختلف الاتجاهات، الاجتماعية، الفكرية، النفسية،.... وسيظهر لنا ذلك عبر سبل حبكات الرواية المتعارف عليها، الكوميدية أو الإتجاه الآخر التراجيدي. وسنبين المسلك الايهامي في الرواية العراقية ما بعد 2003، وما اتخذت من انماط مختلفة. ويؤكد البحث عبر ما تم عرضه من نصوص روائية كنماذج مختارة، بأن الايهام سبيل فاعل يستند عليه الروائي في نصه، إذ يسهم في تعزيز البنى العميقة وتداخلها مع هدف الرواية، ما يفتح آفاقًا جديدة في مجال القراءات المختلفة للنص.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.