البلطجة الأمريكية للقانون الدولي وجدلية الصراع بين قوة القانون وقانون القوة
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
نتناول في دراستنا هذه المتغيرات السريعة للأحداث العالمية والتي بدأت تأخذ أشكالا جديدة من الصراع والتنافس على مناطق النفوذ وخاصة في منطقة الشرق الأوسط لأهميتها الجيوغرافية الكبيرة، مما اضعف دور هيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها الدولية وصارت لغة القوة بديلا للغة القانون الذي يفترض أن يحتكم إليه الجميع، ومع مجيء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب صار العالم على كف عفريت فهو يصرح جهارا نهارا بالإستحواذ على هذه الدولة أو تلك مهددا إياها بالقوة العسكرية التي تمتلكها الولايات المتحدة من صواريخ وبوارج حربية وأنه سيغير خريطة الشرق الأوسط والعالم .
إن مآلات الصراع الدائر الآن بين قوة القانون وقانون القوة قد تؤدي وبما لايقبل الشك الى تسيد قانون القوة وفق المعطيات السياسية التي نراها على أرض الواقع. وتنقسم دراستنا البحثية هذه الى ثلاثة مباحث رئيسية يتفرع كل مبحث الى مطلبين مع مقدمة رئيسية وخاتمة.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.