الجمالية اللغوية للتقنيات السردية في رواية الصبي والنهر للكاتب الفرنسي هنري بوسكو
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
تعد اللغة اول عنصر من الادب لا نها مهمة لفهم الاعمال الادبية تتخللها تقنيات روائية لتعزيز قيمة النتاج الادبي وهذه التقنيات تزيد من جمالية اللغة الادبية وتجعله اكثر تأثيرا على القارئ . استخدم الكاتب والشاعر الفرنسي هنري بوسكو ا هذه التقنيات في ابراز جمالية روايته منها الاسلوب الوصفي الذي هو جزء مهم من القصة السردية ,حيث يقوم بوصف الاحداث والاشياء والمكان و الزمان وبشكل مفصل وجذاب مستخدما الالفاظ والعبارات والصور لأثراء المشاهد الروائية ويجعله اكثر اقناعا.
بينما تقوم لغة الحوار الداخلي و الخارجي للشخصية بوظائف متعددة لتطوير موضوع القصة للوصول بها الى النهاية المنشودة والتخفيف من رتابة السرد بما يريح القارئ ويبعد عنه الشعور بالملل, في الحقيقة تعتبر رواية الصبي والنهر من روايات ادب الاطفال التي تحفز خيال الاطفال والشباب و حتى البالغين.
فهي تتحدث عن قصة طفل يعيش مع ابويه بالقرب من نهر كبير ويدفعه فضوله لاكتشاف هذا النهر وما وراءه على الرغم من تحذيرات ابويه له ,الان انه يستجيب لغواية الفضول, فيقوم بمغامرة استكشاف من خلال السرد والوصف بصورة شعرية جميلة على لسان الصبي الراوي" باسكاليه" بطل الرواية, وحيث يصف جمالية الاماكن الطبيعية من اشجار وحيوانات برية ومائية وسما صافية مليئة بالنجوم مع صديقه" كوتسو" الذي انفذه باسكاليه من ايدي الخاطفين وبعدها قاما الاثنين بمغامرة على متن قارب صغير وتنتهي المغامرة بعودته مع ذكريات جميلة يسردها لنا فيما بعد العجوز باسكاليه مستخدما ضمير المتكلم" انا ونحن
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.