ظاهرة الاقتباس القرآني في شعر موفق محمد (دراسة بلاغية)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد الاقتباس أحد أهم الفنون البلاغية في باب علم البديع والذي عرفته البلاغة العربية منذ عهود مبكرة، وهذا الفن بعيد عن التكلّف يعرفه السامع أو القارئ بالسليقة ويتحسس روعته عبر ما ملكه من ذوق، وقد كثر هذا الفن وشاع في العصور المتأخرة حتى أمكن أن يقال عنه ظاهرة.
إن للاقتباس أهمية كبيرة إذ يزيد من وضوح النصوص ويجعلها أكثر تأثيرا ، معتمدا على ما للقرآن من بلاغة عظيمة ، إذ يجمع معنيين أولهما المعنى القرآني الذي يشير له نص الآية الكريمة المقتبس منها، وثانيهما هو المعنى الذي يشير له الشاعر، مما يخلق مقارنات ومفارقات وتأملات تضفي على ما يكتبه الشاعر جمالا وروعة. ولما رأيته من كثرة استعمال النصوص القرآنية أو الإشارات القرآنية في شعر الشاعر العراقي موفق محمد جاءت هذه الدراسة التي تحاول الوقوف على القيم البلاغية للاقتباس في نتاج هذا الشاعر، إذ لحظت أن الاقتباس قد تمثل في شعره ظاهرة أسلوبية متينة، خلقت أسلوبا يمزج بين القوة والجمال.
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.