الشخصية المضادة للمجتمع الاسباب والعلاج (دراسة نظرية)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
يعد أضطراب الشخصية المضادة للمجتمع من الاضطرابات النفسية ، وعادة مايرد هذا المصطلح وبشكل متكرر في المجالات الجنائية والقضائية ، وتشخيص هذا الاضطراب عادة ما يطبق في المؤسسات التي تحتجز الافراد المصابين بأضطرابات نفسية او الذين أرتكبوا جرائم أو يعدون معرضين لخطر أرتكابها ، كما يستخدم التشخيص أيضا ضمن نظام العدالة الجنائية كوسيلة لتحديد الافراد المرتبطين بالسلوك الاجرامي والخطر على المجتمع .
وكان التصنيف في الماضي يقتصر على من أرتكبوا جرائم جسمية مثل القتل أو الاغتصاب ، الا انه اليوم أصبح يشمل أي فرد مرتبط بالنظام الجنائي ويثير المخاوف المجتمعية نتيجة ربطه بمفهوم السلوك المضاد للمجتمع .
ومع عدم وجود تعريف دقيق لمفهوم السلوك المضاد للمجتمع الا أننا يمكن أن نصف الشخص صاحب هذا الاضطراب بأنه شخص متلاعب يفتقر الى الضمير والمشاعر تجاه الاخرين ويعرف بأنتهاكه المستمر للأعراف والتوقعات الاجتماعية دون أبداء أي شعور بالندم أو تأنيب الضمير ، ولهذا ووفقا للاصدار الخامس من الدليل التشخيصي والاحصائي للاضطرابات النفسية ( DSM-5) يمكن تعريف أضطراب الشخصية المضادة للمجتمع بأنه " نمط من التجاهل المستمر لحقوق الاخرين وأنتهاكها ، يبدأ منذ مرحلة الطفولة المبكرة او المراهقة ويستمر الى مرحلة البلوغ "
وفي هذا البحث قدم الباحث لمحة تاريخية عن تطور المصطلح ، ثم الحديث عن سمات وخصائص الشخصية المضادة للمجتمع ، ومحكات التشخيص ، وأنواعها الرئيسية والفرعية ، وأسبابها ، ثم نماذج منها ، وبعدها توضيح العلاقة بين الشخصية المضادة للمجتمع وأدمان الكحول والمخدرات ، ثم عن تلك الشخصية في البيئة الرقمية ، وأخيرا علاج الشخصية المضادة للمجتمع
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.