ابن يعيش وموقفه من القراءات القرآنية شرح المفصل أنموذجا
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ملخص البحثإن القرآن والقراءاته يعدان من أهم مصادر التشريع النحوي التي لاغنى لأي باحث عنهما ، فلا غرو أن يعتد بهما ابن يعيش ، ويجعلهما مصدرا ثرا من مصادره ، ولاسيما القراءات إذ اعتد بها اعتدادا كبيرا ، فاستدل بها في دراسة مواد النحو المختلفة ، مصححا قسما منها ، ومضعفا قسما آخر ، ومؤولا قسما ملتمسا له وجها يوافق ما يراه ، فجاءت القراءة عنده على سبعية وغير سبعية ، وفي السبعية نراه تارة يربط تعدد الأوجه الإعرابية في القراءة بتعدد القراءات فيها ، ومرة يوازن بين قراءتين ، ومرة يتخذ موقفا معتدلا من قراءة حمل فيها النحاة على صاحبها كقراءة حمزة ، ومرة نجده يحمل على القارئ ويخطئه كما فعل مع ابن عامر ، وكذلك كان فعله مع القراءات غير السبعية (الشاذة) .
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-ShareAlike 4.0 International License.
يحتفظ المؤلفون بحقوق الطبع والنشر ويمنحون المجلة حق النشر الأولي، مع ترخيص العمل في نفس الوقت بموجب ترخيص المشاع الإبداعي (CC-BY) 4.0 الذي يسمح للآخرين بمشاركة العمل مع الاعتراف بتأليف العمل والنشر الأولي في هذه المجلة.